Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 5, halaman 32

  1. الجزء الخامس
  2. طبقة رابعة
  3. ومنهم من كان بالمدينة المنورة
  4. أبو بكر الشبلى
  5. ذكر فضائله وكراماته وعلمه وعجائب أحواله وعبادته وخوفه وإشاراته

وكان الموفق جعلها لطعمته فقال لهم الشبلي: كانت ولايتي بلدكم، فاجعلونى في حل، فجعلوه (¬٧٦)، وجهدوا أن يقبل منهم شيئا فأبى.

قال أبو عبد الله الرازى: كان مشايخ العراق يقولون: عجائب بغداد ثلاثة في التصوف: اشارات الشبلى، ونكت المرتعش (¬٧٧)، وحكايات جعفر، يعنى الخلدى.

وقد ألف في أخباره وفضائله أبو عبد الرحمان السلمى، وأبو القاسم القشيرى، ولأبي بكر المطوعي في ذلك كتاب مفرد.

***

ذكر فضائله وكراماته وعلمه وعجائب أحواله وعبادته وخوفه وإشاراته

قال السلمي عن أبي عبد الله الرازي: لم أر في الصوفية أعلم من الشبلي.

قال الجنيد: لا تنظروا إلى الشبلى بالعين التي ينظر بها بعضكم إلى بعض، فإنه عين من عيون الله تعالى. قال: ولكل قوم تاج، وتاج هؤلاء القوم الشبلى.

ومن كلامه في التوحيد: جل الواحد المعروف قبل الحدود، وقبل الحروف.

وسئل عن معنى قوله ﷿: "الرحمن على العرش استوى" (¬٧٨). فقال: الرحمان لم يزل، والعرش محدث، والعرش بالرحمن استوى.

وكان إذا دخل شهر رمضان جد في الطاعات ويقول: شهر عظمه ربى، فأنا أولى بتعظيمه.

قال القشيرى: كانت مجاهدته في بدايته فوق الحدود.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 5، ص 32 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.