Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 5, halaman 43

  1. الجزء الخامس
  2. طبقة رابعة
  3. ومنهم من كان بالمدينة المنورة
  4. أبو بكر الشبلى
  5. ذكر نكت من حكمه وفوائد

قال بعضهم: كنت يوما في بيت الشبلي، فأخر العصر، ونظر إلى الشمس قد نزلت للغروب فقال: الصلاة يا سادتي، فقام وصلى، ثم أنشد متداعبا وهو يضحك، وقال: ما أحسن من قال:

نسيت اليوم من عشقى صلاتى … فلا أدرى غدائى من عشائي

بذكرك سيدى أكلى وشربي … ووجهك ان رأيت شفاء دائي

ورئى خارجا من المسجد في يوم عيد وهو يقول:

اذا ما كنت لي عيدا … فما أصنع بالعيد

جرى حبك في قلبي … كجرى الماء في العود

قال أبو بكر الرازي: سمعت الشبلي يقول:

ما أحوج الناس إلى سكرة

قلت: أى سكرة؟

قال: سكرة تغنيهم عن أنفسهم وأفعالهم، وأحوالهم.

وأنشد:

وتحسبنى حيا وانى لميت … وبعضى من الهجران يبكي على بعضى

وأنشد أيضا:

ومن أين لى أين واني كما ترى … أعيش بلا قلب وأسعى بلا قصد

***

ذكر نكت من حكمه وفوائد

سئل الشبلى عن الزهد، فقال: تحويل القلب من الأشياء الى رب الأشياء.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 5، ص 43 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.