Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 5, halaman 44

  1. الجزء الخامس
  2. طبقة رابعة
  3. ومنهم من كان بالمدينة المنورة
  4. أبو بكر الشبلى
  5. ذكر نكت من حكمه وفوائد

قال أبو بكر الأبهرى: سمعته يقول مرة: من لم يراع أسراره مع الحق، لا تكشف عن عين الحقيقة ندره.

وسئل عن أعجب الأشياء فقال: عبد عرف ربه ثم عصاه.

وقال: التصوف ترويح القلب بمراوح الصفاء، وتجليل الخواطر بأروقة الوفاء، والتخلق بالسخاء، والبشر في اللقاء.

وقال التصوف حب الجليل، وبغض القليل، واتباع التنزيل، وخوف التحويل.

فقيل له: من الصوفى؟

قال: الذى لا يسأل، ولا يرد، ولا يدخر.

قيل: من الفقير؟

قال: الذي يأنس بالعدم، كما يأنس بالوحدة.

وقال أيضا: التصوف ضبط حواسك، ومراعاة أنفاسك.

وسئل عن الدنيا فقال: قدر يغلى، وحسن يبلى.

وسئل عن الاخلاص وترك التصنع فقال: هو ألا يكون لكلام غيره لافظا، ولا لغير ربه ملاحظا، ولا يرى لنفسه دون ربه حافظا.

وسئل عن الفتوة، فقال: فتوة أهل الدنيا أن يعطى الرجل قبل السؤال، ولا يرد بعد السؤال، وفتوة أهل الآخرة بأن لا يفعل ما يخشى عليه ملام الناس عند الرؤية في السر والعلانية.

وقال أيضا: الفتوة الصدق عند الامتحان، والرفق عند الجفاء، والبذل عند الفاقة.

وقال: الوفاء الاخلاص بالنطق، واستغراق السرائر بالصدق.

وسئل: ما يقمع الهوى؟

فقال: رياضات الطباع، وكشف القناع.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 5، ص 44 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.