Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 5, halaman 47

  1. الجزء الخامس
  2. طبقة رابعة
  3. ومنهم من كان بالمدينة المنورة
  4. أبو بكر الشبلى
  5. وفاته واحتضاره

وقيل للشبلى: أن أبا يزيد البسطامى ذكرت عنده المواساة، فقال: وددت أن الحق تعالى جعلنى جسرا على ظهر جهنم، لكي يعبر الناس على ظهرى ولا يشقوا،

فقال الشبلي: لكني وددت أن الحق جعلنى ملء جهنم لكيلا يكون لأحد فيها مكان، وأفدى هذا الخلق الضعيف بنفسى.

***

وفاته واحتضاره

قال أبو عبد الرحمان السلمى: مات الشبلى في ذى الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.

قال غيره: يوم الجمعة لليلتين بقيتا من الشهر.

وقال ابن نافع: سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.

قال الخطيب: والأول أصح. وسنه سبع وثمانون سنة، ودفن في مقبرة الخيزران ببغداد. وقبره بها معروف.

قال الخلدى: سألت بكران خادم الشبلي: ما الذي رأيت منه عند موته؟

قال: قال لى: على درهم مظلمة، وتصدقت * على صاحبه بألوف، فما على قلبي شغل أعظم منه، ثم قال: وضئنى للصلاة. ففعلت، فنسيت تخليل لحيته، وقد أمسك لسانه، فقبض على يدى، وأدخلها فى لحيته، ثم مات ﵀.

فبكى الخلدى ثم قال: ما تقولون فى رجل لم يفته فى آخر عمره أدب من آداب الشريعة؟

قال خادمه: وجد الشبلى يوم الجمعة آخر ذى الحجة، خفة من وجع كان به، فقال لى: تنشط نمضى للجامع؟

قلت: نعم.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 5، ص 47 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.