Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 5, halaman 48

  1. الجزء الخامس
  2. طبقة رابعة
  3. ومنهم من كان بالمدينة المنورة
  4. أبو بكر الشبلى
  5. وفاته واحتضاره

واتكأ على حتى انتهينا الى الوراقين، فتلقانا رجل، فقال الشبلي: غدا يكون لى مع الشيخ شأن.

وصلينا ثم عدنا، فتثاقل غدا، ومات من الليل فقيل لى: في موضع كذا شيخ صالح يغسل الموتى، فدلوني عليه سحرا، فنقرت الباب خفيفا وقلت: سلام عليكم.

فقال: مات الشبلي؟

قلت: نعم،

فخرج الى، فاذا بالشيخ الذي لقيناه بالأمس،

قلت: لا اله الا الله! تعجبا، ثم قلت: بحق معبودك، من أين لك أن الشبلي مات؟

فقال: يا أبله! من أين للشبلى أن يكون لى معه شأن من الشأن اليوم؟

وذكر أن الشبلى لما احتضر قيل له: قل لا اله الا الله، فأنشد:

ان بيتا أنت ساكنه … غير محتاج الى السرج

وجهك المأمول حجتنا … يوم ياتي الناس بالحجج

لا أرانى الله من فرج … يوم أدعو فيك بالفرج

قال بعض أصحابه: رأيت الشبلى فى النوم، فقلت له: يا أبا بكر! من أسعد أصحابك بصحبتك؟

قال: أعظمهم لحرمات الله، وألهجهم بذكر الله، وأقومهم بحق الله، وأسرعهم مبادرة فى مرضاة الله، وأعرفهم بنقصانه، وأكثرهم تعظيما لما عظم الله من حرمة عباده.

ورآه آخر بعد موته فقال له: ما فعل الله بك؟

فقال: لم يطالبنى بالبراهين على الدعاوى، الا على شيء واحد: قلت يوما: لا خسارة أعظم من خسران الجنة ودخول النار،

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 5، ص 48 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.