Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 5, halaman 120

  1. الجزء الخامس
  2. طبقة رابعة
  3. ومن أهل أفريقية
  4. أبو إسحاق بن البرذون، وأبو بكر بن هذيل

فقالا بلفظ واحد: والله الذي لا إله غيره (¬٣٩٨)، لو جاءنا والشمس في (¬٣٩٩) يمينه، والقمر على (¬٤٠٠) يساره يقولان (¬٤٠١) أنه (¬٤٠٢) رسول الله، ما قبلناه.

فأمر عبيد الله بذبحهما وربطهما إلى أذناب البغال.

وقيل جاء فيهما كتاب من المهدية: يدخلان في الدعوة، أو يضربان بالسياط حتى يموتا.

فعرض عليهما ذلك، فقالا: ما نترك الإسلام.

فقيل لهما: فقولا (¬٤٠٣) للناس، قد فعلنا (¬٤٠٤)، ولا تفعلا.

فقالا: يقتدى بنا فيما نفعل، عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة فقيل أن أخا الشيعي، قال له: أفسدت علينا ما بنا حاجة إلى صلاحه.

وقيل إنه قال له: قد أمنت القيروان، فأخشى بقتل (¬٤٠٥) هذين الرجلين أن يحسبوا أنه رجوع عن أمانهم.

فقال الشيعي: ما جعل الله لي ولا لأحد أن يعطيهم ما منعهم الله إذ يقول: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ (¬٤٠٦) الآية فمن يأتى بما يكره في الإمام (¬٤٠٧) التقى، كان سبيله سبيل أهل (¬٤٠٨) الذمة، إذا أبانوا (¬٤٠٩) ما في قلوبهم من بغض النبي ﷺ، لم يسعنا فيهم إلا القتل.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 5، ص 120 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.