Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 126

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب في ملبسه وطيبه وحليته ومسكنه ومطعمه ومشربه

باب داره فدخل راكبًا إلى موضع مُعرَّسه [¬١] فنزلَ وقعد، فأخذ غلام منديلًا فمسحَ خُفّه ونزَعه (*).

قال القاضي أبو الفضل ﵁:

الأخبارُ المشهورة عنه بخلاف هذا كما سنذكُره [¬٢]، وأنه كان لا يركب بالمدينة إكرامًا لتُربةٍ فيها رسول الله ﷺ، مدفونٌ.

قال محمد بن مالك: كانت عَمّتي مع مالك في منزله، فتهييء [¬٣] له فطره خبزًا وزيتا.

ووَعظ مالكٌ مرةً أبا جعفر المنصورَ في افتقاد الرَّعية.

فقال له: أليسَ إذا بكت بنتُك من الجموع تأمر بحجر الرَّحيَ فيحرّك ليلًا يسمع الجيرانُ بكاءها؟

فقال مالك: واللهِ ما علم بهذا إلا الله.

فقال له: فعلمتُ هذا، ولا أعلم أحوال رعيتي؟

وهذا، واللهُ أعلم، كان في ابتداء حالِه وضيق أمره، وأكثرُ هذه الحكايات المختلفة التي أوردنا منها، ونورد، في اختلاف أحواله في دُنياه، إنما كانت لاختلاف الاوقات وتنقُّل الأحوال؛ إذ حالُ المرء في بدايته بخلاف حاله في نهايته؛ فقد عاش [¬٤]﵀ نحو التسعين سنة على ما تقدم، فكان فيها إمامًا يَرْوِي ويُفْتِي ويُسْمَع قولُه نحو سبعين سنة، تنتقل أحواله في كُلّ حين زيادة في الجلالة، ويتقدم في يوم [¬٥] علوُّه [¬٦] في الفضل

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 126 (SanadKitab #31215, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.