Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 132

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب في ابتداء طلبه، وسيرته في ذلك، وصبره عليه وتحريه فيمن يأخذ عنه

في حديث.

قال ابن عينة: شهدت مالكًا يسأل زيد بن أسلم عن حديث عمر عمر: أنه حمل على فرس في سبيل الله، فجعل يرفق به ويسأله عن الكلمة بعد الأخرى، والشيء بعد الشيء، وكان في خلق زيد شيء.

قال ابن عبد الحكم: قال لي مالك: كنا نأتي ابن شهاب في داره في بَنى الدّيل، وكانت له عتبةٌ حسنة كنا نجلس عليها تتدافع إذا دخلنا عليه.

وقال مالك: كنا نجلس إلى الزُّهري وإلى محمد بن المنكدر، فيقول الزهري: قال ابن عمر كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه وقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من حدَّثك به؟ فيقول: ابنُه سالم.

قال مُصْعَب: كان مالك يقود نافعًا من منزله إلى المسْجد، وكان قد كُفّ بصره، فيسأله فيحدثه، وكان منزل نافع بناحية البقيع.

قال مالك: كنت آتي نافعًا مولى ابن عمر، وأنا يومئذ غُلامٌ ومعى غُلامٌ، فينزل إلى من درجة له فيقعد معى [¬١]، فيحدثني.

وقال: كنت آتى نافعًا نصف النهار، وما تظلني الشجرة [¬٢] من الشمس أَتحيّنُ خروجه [¬٣]، فإذا خرج أدعه ساعة كأني لم أُرده [¬٤]، ثم أتعرض له فأسلم عليه وأدعه، حتى إذا دخل البلاط أقول له: كيف قال ابن عمر في كذا وكذا؟ فيحيبني، ثم أحبس عنه، وكان فيه حدة؛ وكنت آتى ابن هرمز بكرة، فما أَخرج من بيته حتى الليل.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 132 (SanadKitab #31215, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.