Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 131

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب في ابتداء طلبه، وسيرته في ذلك، وصبره عليه وتحريه فيمن يأخذ عنه

ثم مالت عليه الدُّنيا بعدُ.

وروى مثل هذا عن ربيعة.

قال أنس بن عياض: جالستُ ربيعةً، ومالكٌ يومئذ يجلس معنا، وما يعرف إلّا بمالك أخى النضر، ثم ما زال حرصه على طلب العلم حتى صِرنا نقول: النَّضْر أخو مالك، وكان مالك طلَبه حين يتبع ظلال الشجر [¬١] ليتفرغ لما يريد، فقالت أخْتُه لأبيه: هذا أخى لا يأوى مع الناس، قال يا بُنيَّة: إنه يحفظ حديث رسول الله، ﷺ.

قال مالك كان لي أَخٌ في سن ابن شهاب، فألقي أبي علينا يومًا مسألة فأصاب أخي وأخطأتُ، فقال لي أبى: ألهَتْك الحمام عن طلب العلم، فَغَضِبْتُ وانقطعت إلى ابن هرمز سبع سنين، وفي رواية ثمان سنين، لم أخلطه بغيره، وكنت أجعل في كُمّى تَمْرًا، وأناولهُ صبيانَه وأقول لهم: إن سأَلكم أحدٌ عن الشيخ فقولوا: مشغول.

وقال ابن هرمز يومًا لجاريته: مَن بالباب؟ فلم تَرَ إلا مالكًا، فَرَجعت فقالت له: من ثم إلا ذلك الأشْقَر، فقال لها دَعيه، فذلك عالِم الناس.

وكان مالكٌ قد اتخذ تُبَّانًا [¬٢] (¬١) محشوا المجلوس على (*) باب ابن هرمز يتقى به برد حَجَرٍ هناك، وقيل: بل بَردْ صحْن المسجد، وفيه كان مجلس ابن هُرمز.

قال مالك: إن كان الرجل ليختلف للرجل ثلاثين سنة يتعلم منه، فظننا أنه يريد نفسه ابن هرمز، وكان ابن هرمز استحلفه أن لا يذكر اسمه

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 131 (SanadKitab #31215, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.