Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 74

  1. الجزء السادس
  2. تابع: الطبقة الخامسة
  3. تابع: ومن أهل إفريقية
  4. أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد السبائي
  5. ذكر شمائله مع الناس، وتجمله معهم وتواضعه، وغلظته على أئمة الجور وأهل البدع وبني عبيد

فوثب أبو يزيد قائما [¬١] وقال: لا بأس إذا قالوا.

وذكره معد يوما فقال، أعد لنا السلاح. وتربص بنا الدوائر، وكفرنا، وشتمنا، وعلم الناس الجرأة علينا، حتى تتأكد [¬٢] عند الكبير، ويشيب عليها [¬٣] الصغير.

وأعان قوم عليه في المجلس، وتكلم قوم له، فأعلم بذلك، فزاد أبو إسحاق حينئذ في السلاح، وأصلح ما كان عنده منه [¬٤].

قالوا [¬٥]: واستأذن عليه يوما صاحب الحرس. فهرب كل من كان معه، ومنهم ابن أبي زيد ولم يبق [¬٦] معه غير القابسي، فقال الشيخ من هذا؟

قال [¬٧]: أنا فلان.

فقال: [ادخل يا شيطان، ما تريد يا شيطان؟ اخرج يا شيطان] [¬٨]، فما كلمه يومئذ إلا بشيطان.

فلما خرج رجع من هرب، فقال لهم: ما هذا حق الصحبة، تهربون وتتركونني، ولامهم على فعلهم.

وكان لا يدخل إلى أبي إسحاق أحد من حاشية القوم ولا قضاتهم، لا ابن هاشم ولا غيره، إلا ابن صدور [¬٩]، لأنه كان يشتم بني عبيد عنده.

قال بعضهم: كنا يوما عنده، إذ دخل صقلبي عليه [¬١٠] كسوة ورائحة، فسأل عن الشيخ، فلم يجبه أحد، [فقال الشيخ: مالك؟

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 74 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.