Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 142

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب في ابتداء ظهوره في العلم، وقعوده للفتوى والتعليم، وحاجة الناس إليه

وفي رواية أخرى: لما حضرتُ مع رَبيعة عندَ السلطان، رأيتُ الكراهيةَ في وجهه.

فقلتُ له لمَّا خرجنا: إن كنت تكره [¬١] أن أحضر [¬٢] لم أحضر، إنما [¬٣] تعَلّمنا منك.

قال: فلا أكره، إنه [¬٤] ليَحضُر [¬٥] معنا من أنت أفقَه منه.

قال مالك: ليس كلُّ من أحَبّ أن يَجلس في المسجد للحديث والفُتْيا جلَس، حَتَّى [¬٦] يُشاوِرَ فيه أهلَ الصَّلاح والفَضْلِ، وأهلَ الجِهة من المسجد؛ فإن رأوه لذلك أهلًا جلَس، وما جلستُ حتّى شهِد لي سبعون شيخًا من أهل العلمِ أنى موضعٌ [¬٧] لذلك.

قال ابن وَهب: وجاء [¬٨] رَجل يَسأل مالكًا عن مسألةِ، فبادر ابن القاسم فأفتاهُ، فأقبل عليه مالكٌ كالمغضَب [¬٩] وَقال له [¬١٠]: جَسَرت على أن تفتى يا عبد الرحمان؟! [¬١١] يكرّرُها [¬١٢] عليه، مَا أفتيتُ حتى سأَلت: هل أنا للفُتْيَا مَوْضع؟ [¬١٣]

فلمَّا سَكَن غضَبه قيل له: من سألت؟

قال [¬١٤]: الزُّهري ورَبيعَةَ الرأي.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 142 (SanadKitab #31215, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.