Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 116

  1. الجزء السادس
  2. تابع: الطبقة الخامسة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. محمد بن أحمد (اللؤلؤي)

قال [¬١]: أشهدكم أن الفقيه اللؤلؤي هذا قاتلي [¬٢]، قاصدا متعمدا لقتلي، وأنه المأخوذ بدمي، فإن حدث بي حادث الموت، أستقيد لي منه، فإن دمي [¬٣] في عنقه، وأنتم رهناء بالصدق عني.

فدهش اللؤلؤي والقوم، وأقبل على الرجل يستثبته، ويذكر ما جرى بينهما.

ويخوفه الله، وسلك أصحابه الفقهاء في ذلك سبيله، فلا يرجع عن ذلك ويقول: ما أشهدتكم إلا على ما كان إلي منه [¬٤]، ولقد تناولني بيده بعد لسانه، والله سائلكم - إن كتمتموها.

فلما لم يجدوا فيه حيلة، خرجوا عنه، فسألهم اللؤلؤي أن يتوقفوا [¬٥] قليلا حتى يخلو به، ففعلوا، وانفرد به [¬٦]، فطفق يعذله ويقول له: إلى هنا انتهت [¬٧] بك الحال حتى تعصي الله في، وتدمي علي بغير الحق؟

فقال له: وهل قلت إلا ما فعلت؟ دخلت علي وأنا أحسبك عائدا مشفقا.

فسررت بذلك، فإذا [¬٨] بك باغي فرصة، فلما مستني في سويداء قلبي، وأعدت علي من حديث هذا الحقل ما تعلم كرهي [¬٩] له، فزعتني [¬١٠] وأتيت علي، فخرجت إلى ما تراه، فهل أردت إلا قتلي؟

فاعتذر إليه [¬١١] اللؤلؤي وقال: أنا تائب [¬١٢] لله - تعالى - من ذلك، فاتق الله في، وراجع عقلك، فما أدري ما يؤول إليه حالك.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 116 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.