Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 117

  1. الجزء السادس
  2. تابع: الطبقة الخامسة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. محمد بن أحمد (اللؤلؤي)

وجد في الرغبة إليه في حل ما عقده من التدمية عليه، فبعد لأي ما، أجابه لذلك [¬١]، وقال [¬٢]: أما - وقد صرت إلى هذا - فاحلف لي بالأيمان، أنك لا تلتمس هذا الحقل في حياتي، ولا بعد مماتي، ولا تسعى في ملكه [¬٣] بوجه، وتحرمه على نفسك، وتدفعه عنك - ولو صار إليك بميراث، ولا تهم [¬٤] لي - مع ذلك بمساءة، ولا مقارضة على فعلى، ولا تحقد [¬٥] ذلك على ذريتي - بعدي.

فحلف له على ذلك، وتوثق منه، وآذن للفقهاء (عند ذلك في الدخول) [¬٦]، فلما دخلوا، أشهدهم أنه قد [¬٧] عفا عنه لله - تعالى - وأسقط عنه تبعة دمه.

فقال له اللؤلؤي: إنما أريد أن تكذب نفسك، وتعود إلى الحق.

فقال له: هذا هو الحق، فإن أقنعك عفوي عنك، وإلا فأنا [¬٨] على ما عقدته عليك، وأما تكذيبي لنفسي، فما [¬٩] أقول به، إذ أنت قاتلي.

فرضي منه [¬١٠] بذلك، وتوثق من الاشهاد عليه وصار حديثهما عجبا، واعتقد بعد [¬١١] أن لا يفتي بامضاء تدمية.

وتوفى اللؤلؤي - سنة [¬١٢] خمسين وثلاثمائة، وقيل سنة إحدى وخمسين.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 117 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.