Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 190

  1. الجزء السادس
  2. طبقة سادسة
  3. فمنهم من أهل الحجاز
  4. أبو بكر الأبهري
  5. بقية أخباره ﵁

الأبهري بالجلوس مع الشيخ، وقرئ كتاب [¬١] الصداق، وأمر الملك بوضعه في يدي الأبهري والشهادة فيه، ثم كتب الناس بعده، فلما تمت الشهادات، أدخل الناس إلى مجلس [¬٢] الطعام، قال الأبهرى: فوجدت فرصة للنهوض [¬٣]، فسلمت على الملك [¬٤] وانصرفت ولم آكل لهم طعاما.

قال ابن فطيس: وجدت بخط الأبهرى: الدين عز والعلم كنز والحلم حرز والتوكل قوة.

ومن أخباره قال: دخلت جامع طرطوس، وجلست بسارية من سواريه، فجاءني رجل فقال لى: إن كنت تقرأ، فهذه حلقة قرآن، وإن كنت مقرئا، فاجلس يقرأ عليك، وإن كنت فقيهًا. فاجلس يحلق عليك، وإن كنت متفقها، فهذه مجالس الفقه قم إليها، فإن أحدا لا يجلس في جامعنا دون شغل.

ذكر الفقيه أبو مروان القرطبي [¬٥] في كتابه عنه أنه قال: اجتمعنا في جماعة من أهل العلم والصلاح، وقد تناظر رجل من أهل السنة مع رجل معتزلي، فطال بينهما الكلام فجاء المساء، ولم يظهر أحدهما على صاحبه، فقال السنى: هذا مجلس [¬٦] انقضى على غير فلج، وقد حضرنا قوم صالحون، فلنخلص الدعاء للمحق منا بأن يثبت القرآن في صدره وينسيه المبطل، فدعونا، قال الأبهرى، فأقر لي [¬٧] المعتزلي بعد ذلك أنه نسى القرآن حتى كأنه ما رآه قط.

وحكى البرقاني عنه قال [¬٨]: كنت جالسا عند يحيى بن صاعد المحدث، فجاءته امرأة فقالت له: أيها الشيخ، ما تقول في بئر سقطت فيه دجاجة فماتت،

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 190 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.