Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 153

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب شهادة السلف الصالح وأهل العلم له بالإمامة في العلم بالكتاب والسنة والتقدم في الفقه والصدق في الرواية، وتفضيلهم له وثنائهم عليه

وهيب لا يَعِدل بمالِك أحدا.

وعن اللّيث أنه قال: علم مالك علم تقى، علم مالك نقى، (¬١) مالك أمانٌ لمن أخذ عنه من الأنام.

وقال ابن المبارك: لَو قيل لي: اختر للأمّة إمامًا، اخترت لها مالكًا.

قال أبو إسحاق الفَزَارِي: مالك حُجّةٌ رَضِى كثير الاتّباع الآثار.

وقال ابن مَهْدى:

مالك أفقه من الحكم وحماد، وقال: أئمةُ الحديث الذين يُقْتَدَى بهم أربعة: سفيان بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحمَّاد بن زيد بالبصرة.

وسئل: من أعلم؟ مالكٌ أو أبو حنيفة؟

فقال: مالكٌ أعلم من أستاذ أبي حنيفة (¬٢). وقال: الثَّوْريّ إمامٌ في الحديث وليس بامام في السنة، والأوزعي إمامٌ في السُّنة وليس بإمام في الحديث، ومالكٌ إمام فيهما.

وقال مرة لأصحابه: أحدثكم عمن لم تَرَ عيناى مثله، ثم قال: حدثنا مالك، وقال: مالكٌ أحفظ أَهل زمانه، ومالكٌ لا يخطئ في الحديث.

وقال: ما بقى على وجه الأرض آمن على حديث رسول الله ﷺ من مالك.

وقال: ما أقدم على مالك في صحة الحديث أحدًا، وقال: لم أر أحدًا

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 153 (SanadKitab #31215, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.