Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 220

  1. الجزء السادس
  2. طبقة سادسة
  3. ومن أهل إفريقية
  4. أبو محمد عبد الله بن أبي زيد
  5. بقية أخباره

النبوءة، فأدى الأمر [¬١] إلى أن جهل [¬٢] الكرامات باعتلاله لها، وإلا فهو أجل من أن ينكرها إنكار إبطال لها وإنما أنكرها فيما بلغنا عن طبقات عندهم محتالين [¬٣] لأكل أموال الناس مخادعين للجهال، وقد روى منها وأملى كثيرا.

قال الأجدابي، كنت جالسا عند أبي محمد وعنده أبو القاسم عبد الرحمان بن عبد المومن المتكلم، فسألهما إنسان عن الخضر - صلوات الله عليه - هل يقال أنه باق في الدنيا مع هذه القرون، لم يمت [¬٤] لقيام الساعة، وهل يرد هذا لقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ (¬٢٦٤) - فأجابا معا أن ذلك ممكن جائز، وأن يبقى الخضر إلى النفخ في الصور، فإن [¬٥] الخلود إنما هو اتصال بقائه ببقاء الآخرة، وإن البقاء إلى النفخة [¬٦] ليس بخلود، ألا ترى أن إبليس - لعنه الله - ليس [¬٧] خالدا - وإن كان من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم.

ويذكر أن أبا محمد كتب (¬٢٦٥) إلى أبي بكر الأبهري:

تأبى قلوب قلوب (¬٢٦٦) قوم … وما لها عندها (¬٢٦٧) نصيب

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 220 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.