Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 237

  1. الجزء السادس
  2. طبقة سادسة
  3. ومن أهل إفريقية
  4. ذكر بداية أبي إسحاق
  5. ذكر آياته وإجاباته وفضائله وهيبته وتوكله

قال أحد أولاده: خرجنا عند الغروب من سفاقس مع الشيخ، فأظلم علينا الليل فلقينا السلابة - وقد شهروا حديدهم، فلما قربوا من الشيخ، قال: لا إله إلا الله، ينبغى للخلق أن يستحيوا من الله، فهربت [¬١] السلابة، ثم تمادينا نمشي في الظلمة، وإذا [¬٢] بشعلة [¬٣] نار مرة [¬٤] عن يميننا، ومرة عن شمالنا، حتى حاذينا منزل مروان العابد، فقال الشيخ: أنا ارجع إلى معبد مروان، وتمادوا أنتم، ثم حول وجهه إلى الشعلة فقال: يا فاسق، يا لعين، قد عرفناك واتقيناك. اخسأ فعليك لعنة الله، فطفئت الشمعة.

قال بعض أصحابه العباد: نبت لي [¬٥] نبت [¬٦] في أصل العجز [¬٧] لم [¬٨] أقدر أن أصلي معه قائما [¬٩] ولا جالسا إلا مضطجعا، فحملت حتى وصلت إليه وأخبرته [¬١٠]، وقلت: قيل لي: تكتوى [¬١١] بالنار فخفت من النار، فبكى، فقال: أي والله، ينبغي لك أن تخاف من النار، ثم قال لي: اجعل يدك على المكان، ففعلت، وجعل يدعو ثم قال لي: قم فقد شفاك الله، فوالله لقد ركبت الدابة فما مسكها أحد كأني ما مسني شيء قط!

قال عمر بن مثنى: كل من أدركت بهذا الساحل من عالم أو عابد يستتر وينزوى بدينه خوفا من فتنة [¬١٢] بني عبيد إلا أبا إسحاق، فإنه وثق [¬١٣] بالله فلم يسلمه، ومسك الله به قلوب المؤمنين، وأعز به الدين، وهيبه في أعين المارقين.

وحضر أبو إسحاق جنازة بنت أحد [¬١٤] أصحابه فصلى عليها، وانصرف كل من

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 237 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.