Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 6, halaman 236

  1. الجزء السادس
  2. طبقة سادسة
  3. ومن أهل إفريقية
  4. ذكر بداية أبي إسحاق
  5. ذكر آياته وإجاباته وفضائله وهيبته وتوكله

والى البلد وأخفوه، فاجتهد [¬١] في طلب جسده، وبذل السلطان عليه مالا، فما وجد له أثر [¬٢]، دكرك الله به الأرض، وسلم السنى.

قال التستري [¬٣]: ووصل إلينا حمى الترجمان، وطلب من أهل موضعنا خمرا، فقالوا له: ما بهذا البلد أحد يشربها، لانا [¬٤] بجوار هذا العابد - يعنون أبا إسحاق، فقال: من العابد؟ أنا أخرج قلبه على رمحي، ما يعرف هو غير مولاه - يعني السلطان، فمضى أهل القرية يبكون [¬٥] إلى أبي إسحاق فعرفوه، وقالوا [¬٦]: إنا خائفون على أنفسنا وحريمنا، وقد تركوا معه أحدهم يلاطفه، فوجدوا أبا إسحاق مستقبل [¬٧] القبلة، فدعا بدعاء عظيم، ثم قال: تكفوا [¬٨] مؤنته - إن شاء الله لا يدخل إليكم أبدا؛ قال أبو القاسم: فرجعوا ورجعت معهم، فوجدناه قد شد على خيله متوجها إلى الجبل، فسقط في [¬٩] جرف، وسقط عليه فرسه فمات. قال أبو إسحاق: ورأينا منه ما [¬١٠] يضيق بوسعه الكتاب.

ومر به صاحب خبر السلطان وهو يؤذن، فقال له: يا منافق، كم تصد عن دعوة مولانا، فلما قضى الشيخ أذانه، قال: أذلك الله يا فاسق - على يد من أعززت [¬١١] به، فنقم عليه السلطان شيئا، وضربه [¬١٢] خمسمائة سوط وصلبه حيا، فكان يقول: دواء مجرب من أحب أن يضرب خمسمائة سوط ويصلب حيا، فليسب الجبنياني.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 6، ص 236 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.