نتذاكر المذاهب: يستغنى [¬١] بمذهب [¬٢] مالك عن مذهبهم، ولا يُستغنى [¬٣] بمذهب، أحد منهم [¬٤] عن مذهبه.
قال حميد بن الأسود: قال مالك: كان [¬٥] إمام الناس عندنا [¬٦] بعد عمر بن الخطاب، ﵁، زيد بن ثابت [¬٧]، وإمام الناس بعد زيد بن ثابت عبد الله بن عمر.
قال على بن المديني: أخذ عن زيد أحد وعشرون رجلًا ممن كان يتبع رَأيه ويقوم به قبيصة، وخارجة [بن زَيد، وعبيد بن عبد الله بن عتبة بن مسعود] [¬٨]، وعروة بن الزُّبَير، وأبو سَلمة، والقاسم بن محمد [¬٩]، وأبو بكر بن عبد الرحمان، وسالم، وسعيد بن المَسيَّب [¬١٠]، وأبان بن عثمان، وسليمان بن يسار.
ثم صار علم هاؤلاء كلهم [¬١١] إلى ثلاثة: ابن شهاب، وبكير (*) بن عبد الله بن الأشج (¬١)، وأبي الزِنّادَ.
وصار علم هاؤلاء كلهم إلى مالك بن أنس. وكان ابن مهدي يعجبه هذا الإسناد ويميل إليه.
قال محمد بن عيسى [¬١٢]: تذاكر أصحاب الحديث يومًا الفقهاء، فذكروا