Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 163

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. بقية شهادتهم له بالصدق والثبات في الأثر والقول في مراسيله وتوثيقه من روي عنه، ﵁.

يقول قَتادةُ: سمعت.

قال ابن وهب: ما أَحَدٌ آمَن ولا أوَثَق من مالك.

وقال يحيى بن سعيد القَطّان، وذكرت له مرسلات [¬١] (*) السُّفيانَين والشّعبي والأعمَش وغيرِهم، فقال في بعضها: شِبهُ الريح، وشِبه لا شيء، قيل له: فمرسلات مالك؟ قال: هي أحبُّ إليَّ، ليس في القوم أصحُّ حديثًا منه، وقدَّمه في أصحَاب الزُّهريّ، قال: ومالك عن سعيد أحبُّ إليَّ من سفيان عن إبراهيم.

وقال أحمد بن حنبل: مالكٌ أحسن حديثًا عن الزُّهري [¬٢] من ابن عُيَينة ومالكٌ أثبتُ الناس في الزُّهري.

قال أحمد بن صالح: ثُلثُ حديث مالك مُسنَد، وليست [¬٣] هذه المنزلَةُ لأحد من نُظرائِه. وحديث مالك ألفا حديثِ وشبيهٌ بمائتَي حديث [¬٤]، يعنى التي رويت عنه وحدَّث بها.

وقال أبو القاسم اللَّالكائي [¬٥] عن علي بن المَديني: عند مالك نحو ألف حديث.

قال أحمد بن صالح، وذكر اللَّيث وسُفيان، فجعَل يُعظِّمُهما، وقال: كل واحد منهما إمام. قيل له: فإذا اختلفَ [¬٦] سُفيان ومَالك في الزُّهري، أيهما أحبُّ إليك؟ قال: مالك.

قال سُفيان بن عيينة: أخذ مالك ومَعمَر عن الزُّهري عرضًا، وأخذتُ عنهما سَماعا.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 163 (SanadKitab #31215, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.