قال ابن معين: لو أخذَا كِتابًا كانا أثبت منه.
قال البخارِي: مالكٌ أثبت النّاس في الزهري.
وقال يحيَى بن عبد الله لأبي زُرْعَة: ليسَ هذا زعْزَعة عن زَوْبَعَة، إِنما تَرْفع السّتْرَ [¬١]، وتَنظر إلى رسول الله ﷺ وأصحابِهِ بينَ يدَيه: مالكٌ عن نافع عن ابن عُمر.
وقال وَكيع: حَدَّثني الثِّقةُ [¬٢]: مالكُ بن أنَس.
وَروى مثلُه عن القاسِم [¬٣] بن عليّ، وعن أَحمد بن عليّ.
وقال الحسن بن علي:
كُنّا عند وهَيب بن خَالد، فحدَّث بحديثِ عن مالك وابن جُرَيج، فقلتُ لِرَجُلِ: اكتُب ابنَ جُرَيج ودَع مالكًا؛ لأنه كان حَيًّا يومئذ [¬٤]، فسمِعَها وهَيب فقال: تَقُول دَع مالكا! ما نَعْلم بينَ شَرْقِها وغربِها [¬٥] أحدًا [¬٦] آمَنَ عِندنا [¬٧] من مالكٍ على حَديث (¬١).
قال ابن المَدِيني: مالكٌ، عن رَجُلٍ، عن سعيد بن المسيِّب، أحبُّ إليّ من سُفيان، عن رجلٍ، عن إبراهيم؛ فإن مَالكًا لم يَكُن يُحَدِّثُ إلا عن ثِقَة.
وقال أبو دَاود [¬٨]: