الله، وناظر عندهم في الفقه [¬١]، وأكثر من الرواية: ورحل إلى المشرق فلقي [¬٢] جماعة [¬٣]، وكان ممن جمع الحديث والرأي، وحفظ وأتقن، وكان من أهل العلم والعمل به [¬٤]، ورعًا، عالمًا بمذهب مالك، حافظًا له، راسخًا في علمه، فقيه الصدر، ذكيًا، يتكلم في كل علم [¬٥]، ويغلب عليه الفقه، متحريًا في روايته، شديدًا على أهل الأهواء، كثير التهجد والتلاوة، كان [¬٦] يتفقه عنده ويسمع منه، وله أوضاع [¬٧] كثيرة في غير ما فن من فنون العلم؛ وكان [¬٨] فيه تلطف، مات بعض أصحابه وترك ولدًا فسأل عنه [¬٩] فأخبر عنه بسلوكه غير القوام، فأمر أن يوتى به إليه، فشاهد [¬١٠] عنده المجلس، وحان [¬١١] وقت الصلاة فقدمه، فلما فرغوا [¬١٢] وخلا به. وعظه وقال له: انظر، لا تجعل الناس يقولون انظر من قدم عبد الرحمان يصلي به؟ وكان له مجلس يعظ فيه الناس، وكان يرحل للرواية [¬١٣] والتفقه، عظيم القدر، نافذ الأمر، ذكر [¬١٤] عنه استجابة الدعوة، وكان يأكل من عشائه المسكين والمساكين كل ليلة، حتى كان أهله يقولون له: ليس ثم مرق ما تعم به كل من جاء، فيقول: ألم يكن معك الماء فتكثرين من المرق لنعم [¬١٥] من جاء، وكان لا يجيب في نازلة حتى تقع.
Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض
Baca Juz 7, halaman 28
Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 28 (SanadKitab #31215, hlm. urut 1999)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.