مولَى المطِلَّب، فقال: يُؤَيّد أَمَره [¬١] مالكُ بنُ أَنَس، قد رَوَى عنه، وقَد ذكره البُخَاريّ في الصَّحيح وقال: قد رَوَى عنه مالك.
باب في [¬٢] إجماع الناس عليه، واقتداء الأكابر به، وحاجتهم إليه
قال مالك ﵀ تعلى - فيما رَوى عنه ابن وَهْب وابنُ القاسِم: ما أحَدٌ ممّن نقَلت عنه العلم إلا اضطَرّ إليَّ حتَّى سأَلني عن أمر [¬٣] دينهِ.
قال ابن أبي حازِم: رأيتُ زيدَ بن أسلَم واقفًا يستفتيه.
وقال مالك:
قال لي يحيى بن سَعيد، حين خَرج إلى العراق: التَقِط لي مئةَ حديثٍ من أحاديث ابن شِهابٍ أرُوهَا [¬٤] عَنك، فكتَبتُها ثم دفعتُها إليه، فقال لي [¬٥]: أرويها عنك؟ قلت: نعم! قيل له: فسَمِعها منك؟ قال: كان أفقَهَ من ذلك.
قال يحيَى بن سَعيد: التقَى مالكٌ والثَّوْرِيّ، فكان الثَّوريُّ يسأل مالكًا.
قال مَعْن: رأيتُ الثَّورَى يُزَاحِمنا على بابِ مالك.
قال مَطروح بن شَاكر:
جلَسَ ابن شِهاب، وربيعةُ، ومَالك، فألقَى ابن شِهابٍ مسألةً، فأجاب (*) فيها ربيعةُ، وصمتَ مالك، فقال لَه ابنْ شِهاب: لِم لَا تجيبُ قال: قد أَجابَ الأُستاذُ، أو نَحْوَه، فقَال ابن شهاب: ما نَفتَرقُ