Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 57

  1. الجزء السابع
  2. طبقة سابعة
  3. فمن أهل الحجاز
  4. أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي
  5. مناظرته في مجلس ملك الروم وأخباره معه

فسكنته [¬١]، ولم يزل [¬٢] مع الملك إلى أن قدم بغداد [¬٣]، ودفع إليه الملك ابنه ليعلمه مذهب أهل السنة، وألف له "التمهيد"؛ وأخذ عنه إذ ذاك أبو عبد الرحمان السلمي الصوفي، وجماعة من أهل السنة بشيراز، وقرأوا عليه بشرح اللمع؛ قال: وقال الملك لقاضيه: فكرت بأي قتلة أقتله لجلوسه حيث جلس بغير أمري، وأما الآن، فقد علمت أنه أحق بمكاني مني.

حكى القاضي أبو الوليد الباجي: عن أبي ذر الهروي، قال: أول معرفتي بالقاضي أبي بكر الباقلاني وأخذي عنه، أني كنت ماشيًا مع الشيخ أبي الحسن الدارقطني في بعض أزقة بغداد، إذ لقي شابًا فسلم عليه، واحتفى به؛ ورأيت من تعظيم الشيخ أبي الحسن له، وإقباله عليه، ودعائه له، ونحو هذا، ما عجبت منه؛ فقلت له: من هذا؟ قال [¬٤]: هذا أبو بكر بن الطيب ابن أبي نصر [¬٥] الباقلاني، الذي نصر الله به أهل السنة، وقمع به أهل البدعة، أو كما قال [¬٦].

مناظرته في مجلس ملك الروم وأخباره معه

وجه عضد الدولة في بعض أسفاره إلى [¬٧] ملك الروم الأعظم، القاضي أبا بكر بن الطيب، وأخلصه بذلك، ليظهر رفعة الإسلام،

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 57 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.