Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 58

  1. الجزء السابع
  2. طبقة سابعة
  3. فمن أهل الحجاز
  4. أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي
  5. مناظرته في مجلس ملك الروم وأخباره معه

ويغض [¬١] من النصرانية؛ فلما تهيأ للخروج، قال للقاضي وزير عضد الدولة: أخذت الطالع لخروجك؟ فسأله القاضي أبو بكر، فلما فسر مراده، قال: لا أقول بهذا؛ لأن السعد والنحس كله [¬٢]، والخير والشر [¬٣] بيد الله، ليس للكواكب هنا [¬٤] مثقال ذرة من القدرة؛ وإنما وضعت كتب النجوم ليتمعش بها الجاهلون بين العامة، ولا حقيقة لها؛ فقال الوزير: أحضروا لي ابن الصوفي - وكان يقدم [¬٥] في هذا الباب، فلما حضر، دعاه الوزير إلى مناظرة القاضي، لتصحيح [¬٦] ما أبطله من علمه [¬٧]؛ فقال ابن الصوفي: ليست المناظرة من شأني، ولا أنا قائم بها؛ وإنما [¬٨] أنا أحفظ من علوم [¬٩] النجوم، وأقول إذا كان من النجوم كذا، كان كذا؛ وأما تعليله، فهو من علم أهل المنطق وأهل الكلام؛ والذي يتولى المناظرة على [¬١٠] ذلك، أبو سليمان المنطقي؛ فأحضر وأمر بمكالمة القاضي، فقال له أبو سليمان: هذا القاضي يقول: إن البارئ - سبحانه - قادر على أنه إذا ركب [¬١١] عشرة أنفس في ذلك المركب الذي في دجلة، فإذا وصلوا إلى الجانب الآخر، يكون الله قد زاد فيهم آخر، فيكونون أحد عشر، ويكون الحادي عشر

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 58 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.