Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 123

  1. الجزء السابع
  2. طبقة سابعة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. أبو عمر أحمد بن عبد الملك الاشبيلي

من بيت علم، ورفعة، وعبادة؛ بشر بخير قبل موته، وشاوره سليمان المستعين في أيامه؛ وتوفي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعمائة [¬١]، وسنه ثلاث وأربعون سنة؛ كذا قال بعضهم: حضرت موت أبي بكر المعيطي - وهو يغسل، إذ نظرت في قبلة حائط بيته مكتوبًا بخطه: من رجا شيئًا طلبه، ومن خاف شيئًا هرب منه؛ فقلت: أنت والله ذلك الطالب الهارب، فنفعك [¬٢] الله بذلك.

أبو عمر أحمد بن عبد الملك الاشبيلي (¬١)

المعروب بابن المكوي - مولى بني أمية، وسكن قرطبة؛ شيخ فقهاء الأندلسيين في وقته، وتفقه بأبي إبراهيم وصحبه؛ وكان أبو إبراهيم يتفرس فيه النجابة، فحرضه واعتنى به؛ وكان قد حبب إليه الدرس مدة عمره، لا يفتر عنه ليله ونهاره، وجعلت فيه لذته؛ وكان أول أمره ضعيف الحفظ، قليل العلم؛ فلم يزل أبو إبراهيم عليه بالدرب [¬٣] والتحريض على المطالعة،

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 123 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.