Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 124

  1. الجزء السابع
  2. طبقة سابعة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. أبو عمر أحمد بن عبد الملك الاشبيلي

وإقامة الدرس، حتى فتح الله عليه؛ وكان أول طلبه مكرًا في معيشته، يتجر في سوق البزازين، لا يفارق في أثناء ذلك المطالعة في جلوسه وحركته؛ فلما شهر في الناس حذقه، واحتاجوا إلى فتواه؛ قلده الحكم الشورى برأي القاضي ابن السليم - سنة خمس وستين وثلاثمائة، فانهال عليه الناس، وشغل بهم؛ فانقطع تجره. وضعفت حاله؛ فأنهى القاضي ابن السليم أمره للحكم، فأخرج له ألف دينار؛ فلما رآها هالته، قال: كنت أرى القيامة قد قامت، وأني أساق إلى العرض؛ فكنت أسير وأجد في نفسي قوة، فإن أمري على دين الإسلام؛ فكنت أوقف بين يدي العرض، فأحاسب يسيرا؛ ثم يقال لي: اقعد، فأنت آمن: ثم يؤتي بصكوك كثيرة، فيقال لي: خذ كتابك، فأقبض يدي؛ ثم الثانية، فلا آخذه؛ ثم الثالثة، فكنت استيقظت [¬١] وبوادري ترجف من الفزع؛ فلم يهنأ بها عيش، فانقطع بعد هذه الرؤيا، ولم تبق في نفسه [¬٢] بقية إلى أن مات.

ذكر أن صديقا له قصده في عيد - زائرًا له، فأصابه داخل داره - وبابه [¬٣] مفتوح، فجلس ينتظره، وأبطأ عليه،

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 124 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.