Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 170

  1. الجزء السابع
  2. طبقة سابعة
  3. ومن أهل الأندلس
  4. محمد بن وازع بن محمد الضرير
  5. ولايته القضاء وخبره فيها مع العامرية وسيرته

وجوه الحيلة، إلى أن أوقع المظفر بخادمه الغالب على أمره طرفة، فسعي به عيسى، وكانت لابن ذكوان من طرفة هذا ألطف منزلة؛ ونسب عيسى طرفة وأصحابه إلى القدح في الملك، فقتل طرفة، ونكب أشباهه [¬١]، واشتملت التهمة على بني ذكوان خاصة؛ ووجد عيسى للمقال سبيلا، فصرف المظفر أبا العباس بن ذكوان عن القضاء والصلاة، وصرف آخاه أبا حاتم عن المظالم، وساء رأيه فيهما؛ وولى القضاء والصلاة لعبد الرحمان بن فطيس، فلم يقم على استقامته واستقلاله مقام ابن ذكوان لتبريزه، فحن [¬٢] القضاء إليه، وأسف الناس على فقده؛ وحسن رأي عبد الملك عما قريب فيهما، فصرف أبو العباس إلى خطبته بعد تسعة أشهر من عزله، بعد الزام ورغبة؛ فازداد رفعة، وسمت حاله عند المظفر، سيما عند اتهامه وزيره عيسى - عدو ابن ذكوان بالقدح في دولته، وبطش المظفر به، وقتله إياه؛ ففرغ مكانه لأبي العباس، واستراح منه؛ فلم يجر [¬٣] شيء من أمر المملكة، إلا عن مشورة ابن ذكوان، إلى أن هلك عبد الملك المظفر، وولي أخوه عبد الرحمان، فرفع منزلته جدا، وولاه الوزارة مجموعة

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 170 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.