Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 185

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب تحريه في العلم والفتيا والحديث وورعه فيه وإنصافه

أما سَمِعت قول الله تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾، (¬١)؟ فالعلم كلُّه ثَقيل [¬١]، وبخاصّةٍ ما يُسأل عنه يوم القيامة.

قال بعضُهم: ما سممت قطُّ أكثر قولًا من مالكٍ "لا حول ولا قوة إلا بالله"، ولو نشاء أن ننصرف بألواحِنا مملوءةً بقولِه: لا أدري "إن نظُنّ إلا ظنًّا ومَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ"، (¬٢)، الآية [¬٢] لَفَعَلْنا.

وقال له ابن القاسم (¬٣):

ليس بعد أهل المدينة أعلمُ بالبيوع من أهل مصر، فقال مالك: ومن أين علُموها؟ قال: منك، قال مالك: ما أعلمها [¬٣] أنا، فكيف يعلمونها بي؟

قال مُفَضّل بن فَضالة: ما يُعَدُّ مالك [¬٤] إلا مثل نَقّاد [¬٥] بيت المال.

وقال ابن أبي حاتم:

قات لابن معين: مالكٌ قلّ حديثُه، فقال، بكثرة [¬٦] تَميزه.

وسُئِل مالكٌ عن الأحاديث يُقَدَّم فيها ويُؤخَّر، والمعنَى [¬٧] واحِد، فقال: أما ما كان من لفظ النبي، ﷺ، فلا ينبغي للمرء [¬٨] أن يقوله إلَّا كما جاءَ، وأما لفظُ غَيره، فإذا كان المعنى واحدًا فلا بأس به،

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 185 (SanadKitab #31215, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.