قال أبو مسهر (¬٥٣): كان مالك يسأل عن مسألة وثانية، فإذا سئل عن ثالثة قال: خذوا بيده فأخرجوه.
قال ابن مهدي: لما أراد يحيى بن أبي زائدة (¬٥٤) الحج، كلم عبد الله بن إدريس أن يكتب له كتابا إلى مالك يسمع منه، وكانت بينهما مودة، ففعل، وكان يسمع منه إذ جاءه يوما رجل فقال:
يا أبا عبد الله! ما تقول في رجل أوصى لعبده بمائة درهم؟
فقال مالك: الوصية جائزة.
فقال له يحيى: يا أبا عبد الله! يوصى بماله لما له؟
فنظر مالك إلى من عنده فقال: "ولتعرفنهم في لحن القول" (¬٥٥) لا تعد إلى.