Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 42

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب اتباعه السنن وكراهيته المحدثات، وبعض ما روى عنه في عقائد أهل السنة والكلام في أهل الأهواء

قال ابن نافع وأشهب - وأحدهما يزيد على الآخر -: قلت: يا أبا عبد الله! "وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة" (¬٧٣) ينظرون إلى الله؟

قال: نعم، بأعينهم هاتين.

فقلت له: فإن قوما يقولون: لا ينظر إلى الله، أن "ناظرة" بمعنى منتظرة إلى الثواب.

قال: كذبوا، بل ينظر إلى الله، أما سمعت قول موسى ﵇: "رب أرنى أنظر إليك" (¬٧٤)؟ أفترى موسى سأل ربه محالا؟ فقال الله: "لن ترانى" في الدنيا، لأنها دار فناء، ولا ينظر ما يبقى بما يفنى، فإذا صاروا إلى دار البقاء نظروا بما يبقى إلى ما يبقى. وقال الله: "كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون" (¬٧٥).

* * *

قال زهير بن عباد: قلت لمالك: ما قولك في صنفين عندنا، بالشام اختلفوا في الإيمان، فقالوا يزيد وينقص؟

قال: بئس ما قالوا.

قلت: قالوا إنا نخاف على أنفسنا النفاق.

قال: بئس ما قالوا.

قلت: فإن قالوا نحن مؤمنون إن شاء الله، قالت الأخرى الإيمان واحد، وإيمان أهل الأرض كإيمان أهل السماء؟

قال: لا تقولوا.

قلت: فإن قالوا: نحن مؤمنون حقا؟

قال: لا تقولوا.

قلت: فما ينبغى للطائفتين أن يقولوا؟

قال: يقولون: نحن مؤمنون ثم يكفون عما سوى ذلك من الكلام، فإن النبي ﷺ قال: "أمرت أن أقاتل الناس

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 42 (SanadKitab #31215, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.