Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 43

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب اتباعه السنن وكراهيته المحدثات، وبعض ما روى عنه في عقائد أهل السنة والكلام في أهل الأهواء

حتى يقولوا لا إله إلا الله" الحديث. قال: "ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا" (¬٧٦).

قال زهير: فقلت له: فإن الطائفتين عادت بعضها بعضا.

فاسترجع وتعجب، قال لي: وقد أقام الناس يصلون إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم أمروا بالصلاة إلى البيت الحرام، فقال الله: "وما كان الله ليضيع إيمانكم" (¬٧٧) يعنى صلاتكم إلى بيت المقدس، وإنى لأذكر بهذه الآية قول المرجئة: إن الصلاة ليست من الإيمان.

قال زهير: وقد كان دخل على مالك من سأله عن نحو هذا، فأمر به فأخرج، وكأنه يسخر بي.

* * *

قال غير واحد: سمعت مالكا يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وبعضه أفضل من بعض. قال: والله في السماء وعلمه في كل مكان.

قال ابن القاسم: كان مالك يقول: الإيمان يزيد، وتوقف عن النقصان، وقال: ذكر الله زيادته في غير موضع، فدع الكلام في نقصانه وكف عنه.

وقال مالك: أنا مؤمن والحمد لله.

وقان ابن أبي أويس: قال مالك: القرآن كلام الله، وكلام الله من الله، وليس في الله شيء مخلوق.

زاد غيره عنه: ومن قال: القرآن مخلوق، فهو كافر، والذي يقف أشد منه يستتاب، وإلا ضربت عنقه.

وفي رواية ابن نافع عنه: يجلد ويحبس من قال ذلك.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 43 (SanadKitab #31215, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.