Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 62

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب في حكمه ووصاياه وآدابه

وقال: لولا النسيان كان أكثر الناس علماء.

وقال: إنما أهلك الناس تأويل ما لا يعلمون.

وقيل له: العالم يخطئ؟ قال: الذي دل عليه من الخير أكثر، ومن ذا الذي ليس فيه شيء؟ ولو لم يأمر بالمعروف إلا من ليس فيه شيء، ما أمر أحد بمعروف.

وقال: من شأن ابن آدم أن لا يعلم، ثم يعلم، أما سمعت قول الله تعالى: "إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا" (¬١١٨).

وقال: إنما الحكمة مسحة ملك على قلب العبد.

وقال أيضا: الحكمة نور يقذفه الله في قلب العبد.

وقال أيضا: يقع لقلبي أن الحكمة الفقه في دين الله، وأمر يدخله الله القلوب من رحمته وفضله.

وقال أيضا: الحكمة التفكر في أمر الله والاتباع له.

وقال في سماع ابن وهب وابن القاسم: الحكمة طاعة الله، والاتباع لها، والفقه في الدين، والعمل به.

وقال الفروى: سمعته يقول: إذا لم يكن للإنسان في نفسه خير، لم يكن للناس فيه خير.

وقال ابن وهب: سمعته يقول: لا خير في شيء من الدنيا وإن كثر، بفساد دين الرجل أو مروءته.

وقال: تعلموا العلم قبل العمل.

وقال: نقاء الثوب وحسن الهمة وإظهار المروءة (¬١١٩) جزء من بضع وأربعين جزءا من النبوة.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 62 (SanadKitab #31215, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.