Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 69

  1. الجزء الثاني
  2. تابع: ترجمة الإمام مالك
  3. باب في حكمه ووصاياه وآدابه

وقال: طلب الرزق في شبهة أحسن من الحاجة إلى الناس.

وقال: الزهد في الدنيا طيب المكسب وقصر الأمل.

وقال: الناس في العلم أربعة، رجل علم فعمل به وعلمه، فمثله في كتاب الله قوله: "إنما يخشى الله من عباده العلماء"، ورجل علم فعمل به ولم يعلمه، فمثله في كتاب الله: "ان الذين يكتمون ما أنزلنا" الآية، ورجل لم يعلم ولم يعمل به، فمثله قوله: "ان هم إلا كالأنعام" (¬١٤٣).

وقال: من عيب القاضي أنه إذا عزل لم يرجع لمجلسه الذي كان يتعلم فيه (¬١٤٤).

وأفتى مالك على بعض الشعراء بما لم يوافقه فقال له:

يا أبا عبد الله! أتظن الأمير (¬١٤٥) لم يكن يعرف هذا القضاء الذي قضيته على؟ * وإنما أرسلنا (¬١٤٦) إليك لتصلح بيننا فلم تفعل، بالله لأقطعن جلدك هجاء!

فقال له مالك: يا هذا! أتدرى ما وصفت به نفسك؟ وصفتها بالسفه والدناءة، وهما اللذان لا يعجز عنهما أحد، فإن استطعت فأت غيرهما مما تنقطع دونه الرقاب من الكرم والمروءة.

وقال ابن وهب: قال مالك: كفى بك ظالما ألا تزال مخاصما.

وقال: من روى عن ضعيف فقد بدأ (¬١٤٧) بنفسه.

وقال: الإعراب حلى اللسان.

وقال: أهوال الدنيا ثلاثة، ركوب البحر، وركوب فرس عربي، وتزويج حرة.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 2، ص 69 (SanadKitab #31215, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.