Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 5

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الأولى
  4. فمنهم من أهل المدينة
  5. المغيرة بن عبد الرحمان المخزومي
  6. ذكر نوادره وأخباره

قال: أنا.

فأذن له، فناظره المغيرة في مسألة الرهن وكان فقيه أهل المدينة بعد مالك، فقويت حجته على أبي يوسف، فتناظرا إلى المغرب حتى خرجوا.

قال الواقدى: فقال لي يحيى بن برمك:

يا واقدى! ماذا لقى صديقك أبو يوسف من المغيرة؟ لقد حيره حتى جعلت أتمنى أن يؤذن المؤذن بالمغرب فيتفرق المجلس، لما لقي أبو يوسف منه.

وقال المغيرة لمالك حين خرجوا:

كيف رأيت مناظرتي للرجل؟

قال: رأيتك مستعليًا عليه، غير أنك كنت تترك شيئًا.

قال: وما هو؟

قال: كنت إذا ظهرت عليه في المسألة فضاقت به، أخرجك إلى غيرها وتخلص منها بذلك، وكان ينبغى أن لا تفارقه فيها حتى يفرغ منها.

ذكر نوادره وأخباره

قال الزبير بن بكار: قرأ الدراوردى على المغيرة، فجعل يلحن لحنًا منكرًا، فقال له: ويحك يا دراوردى! أنت كنت بإقامة لسانك قبل طلب هذا الشأن، أحرى؛

وقال: ما كانت لنا حرمة إلا عادلها اللسان (¬٥).

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 5 (SanadKitab #31215, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.