فيها تصحيف، وأزحْنا علّة مشكلها ليأمن من اطلع عليها من التحريف؛ فقد قال أبو إسحاق ابرهيم بن عبد الله النَّجيرَمِي [¬١]: (¬١) أولى الأشياء بالضّبط أسماء الناس؛ لأنه لا يدخلها قياس، ولا قبلها ولا بعدَها شيء يدّل عليه [¬٢].
وقال على بن المديني: أشدُّ التصحيف التصحيفُ في أسماء الرجال.
وقد قال ابن جُريج: طلبُت اسم جُندع [¬٣] (¬٢) بن ضَمَرَة ثمانى سنين حتّى عرفتُه [¬٤].
وكثيرًا ما شاهدُت [¬٥] وسمعُت في بعضها من التصحيف الشنيع ما يقبُح ذكرُه، ويشهد [¬٦] على الجاهل (*) بها نقصُه [¬٧].
وقد غلب على ألسنة الفقهاء أحمد بن مُيسّر [¬٨] (¬٣) بكسر السين، وصوابُه بفتحها، كذا قيّده عبد الغني وغيره.
وكذلك أحمد بن المعدل كثيرٌ من يقوله بدال مهملة، وصوابه بمعجمة [¬٩].
وقد ذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في كتابه، في رواة سحنون من الأندلسين: إبراهيم بن محمد بن ديّان. ولا [¬١٠] يعرف ذلك في الأندلسيين [¬١١]، وقد