رده عليه أهل الصنعة؛ والأشبه أنه ابن باز (¬١)، وهو من جملة [¬١] تلك الطبقة.
وكذلك صنع في أسماء كثيرة منهم وأنسابهم [¬٢]، وذكرهم في غير طبقاتهم.
فأما تمييز [¬٣] المشتَبِه [¬٤] منها [¬٥] فمما [¬٦] لا يقف عليه إلا التحرير ولا يعرفه إلا الفطن بهذا الباب البصير.
ولقد بَعث سحنون في محمد بن رزين [¬٧]، (¬٢) وقد بلغتَه أنه يروي عن عبد الله بن نافع، (¬٣) فقال له [¬٨]: أَأَنت سمعت من ابن نافع؟
فقال: أصلحك الله! إنما هو الزُّبيْريّ، وليس [بالصائغ (¬٤).
فقال له: فلم دَلسَّت؟ [¬٩] ثم قال سحنون: ماذا يخرج بعدى من المقارب؟ فقد رأى سحنون وجَوب [¬١٠] بيانهما وإن كانا ثقتين إمامين، حتّى لا تختلط روايتُهما [¬١١] وأقوالُهما: فإن الصّائغ] [¬١٢] أكبر وأقدم وأثبت في مالك، لطول محبته له، وهو الذي خلَفَه في مجلسه بعد ابن كنانة، وهو الذي يَحكى عنه