Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 246

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الوسطى
  4. ومن أهل مصر
  5. عبد الرحمان بن قاسم العتقى
  6. ثناء الأجلاء عليه

مالك، أثبت من ابن القاسم، وليس أحد من أصحاب مالك عندى مثله؛ قيل له: فأشهب؟

قال: ولا أشهب ولا غيره، هو عجب من العجب، الفضل، والزهد، وصحة الرواية، وحسن الدراية، وحسن الحديث، حديثه يشهد له.

وقال ابن وهب لأبي ثابث: ان أردت هذا الشأن، يعنى فقه مالك، فعليك بابن القاسم، فانه انفرد به وشغلنا بغيره؛

وبهذا الطريق رجح القاضي أبو محمد عبد الوهاب البغدادي مسائل المدونة، لرواية سحنون لها عن ابن القاسم، وانفراد (¬٣٥١) ابن القاسم بمالك، وطول صحبته له، وانه لم يخلط به غيره الا في شيء يسير، ثم كون سحنون أيضا مع ابن القاسم بهذه السبيل، مع ما كانا عليه من الفضل والعلم؛

قال يحيى بن يحيى: كان ابن القاسم أحدث أصحاب مالك بمصر سنا، وأحدثهم طلبا، وأعلمهم بعلم مالك وآمنهم عليه؛

قال ابن حارث: هو أفقه الناس بمذهب مالك. قال: وسمعنا الشيوخ يفضلون ابن القاسم على جميع أصحابه في علم البيوع. وقال له مالك: اتق الله وعليك بنشر هذا العلم.

قال أبو عبد الله بن أبي صفرة: لم يقعد الى مالك مثله، يعني ابن القاسم. قال: وكان الأصيلي يقول ذلك فيه.

قال الحرث بن مسكين: كان فى ابن القاسم الزهد، والعلم، والسخاء، والشجاعة، والاجابة؛

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 246 (SanadKitab #31215, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.