Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 247

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الوسطى
  4. ومن أهل مصر
  5. عبد الرحمان بن قاسم العتقى
  6. ثناء الأجلاء عليه

قال أحمد بن خالد: لم يكن عند ابن القاسم الا الموطأ، وسماعه من مالك، كان يحفظها حفظا.

قال أحمد: الا أنه كان لا يحسن أن يقرأ، غاب القارئ يومًا، فاحتاج الى أن يقرأ، فما أتم صحفا حتى احمر وجهه ولم يقدر على شيء، وقال: انظروا من يقرأ لكم، ورمى بالكتاب.

وسئل أشهب عن ابن القاسم وابن وهب فقال: لو قطعت رجل ابن القاسم لكانت أفقه من ابن وهب، وكان ما بين أشهب وابن القاسم متباعدًا، فلم يمنعه ذلك من قول الحق فيه.

قال أبو الطاهر: أخبرنى خالى وكان من المتهجدين ومن أهل العلم: رأيت فى المنام كأن قائلا يقول: لا يفتى الناس الا ابن وهب وابن القاسم المذهب، ثم رأيت مثل ذلك بعد حول؛

قال ابن وضاح: لم يخرج لمالك وعبد العزيز مثل أشهب وابن القاسم وابن وهب. كان علم أشهب الجراح، وعلم ابن القاسم البيوع، وعلم ابن وهب المناسك.

وقال أبو اسحاق الشيرازي: جمع بين الفقه والورع، وصحب مالكا عشرين سنة، وتفته به وبنظرائه.

قال الحرث -وذكر ابن القاسم واقتصاره على علم مالك- قال: سمع من سفيان أحاديث فكتبها في ألواحه، ثم سمع من مالك شيئا فمحا تلك، وكتب ما سمع من مالك.

قال الحرث: قلت لابن القاسم: أخبرني بالرؤيا التي بلغني أنك

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 247 (SanadKitab #31215, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.