Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 251

  1. الجزء الثالث
  2. أصحاب مالك
  3. الطبقة الوسطى
  4. ومن أهل مصر
  5. عبد الرحمان بن قاسم العتقى
  6. ذكر فضله وعبادته وزهده وورعه وكراماته وشي من خبره

قال الصمادحى: من أجل هذا تركت السماع من أشهب.

وذكر الطالبي، أن ابن القاسم لما رجع الى مصر، اجتمع حوله الناس في المسجد، فسأل عن ذلك الليث، فقيل له: هذا ابن القاسم، فقال: يأبى الله ذلك والمسلمون.

فرأى في المنام تلك الليلة هاتفا ينكر عليه ذلك، فاستيقظ وهو يقول: بل لا يأبى الله ذلك ولا المسلمون، ثم أتى الجامع فحدث الناس حوله برؤياه:

ولابن القاسم سماع من مالك عشرون كتابا وكتاب المسائل في بيوع الآجال.

ذكر فضله وعبادته وزهده وورعه وكراماته وشي من خبره

قال ابنه موسى: قال لنا أبى -وأمرنا بالصلاة والخير-: كنت وأنا ابن ثمان عشرة سنة، أختم فى كل يوم -أحسبه قال وليلة- القرآن.

قال الحارث بن مسكين: سمعت ابن القاسم يقول: اللهم امنع الدنيا منى وامنعني منها، بما منعت به صالحى عبادك، فكان في الورع والزهد شئًا عجيًا.

***

قال غيره: ذكر أنه شهد عند بعض قضاة مصر، فلم يعرفه، فطلب من يعد له لخموله وانقباضه، فخرج وهو يقول: ﴿بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ حتى عرف به، فلما عرف به حكم بشهادته ويمين الطالب، وكان عراقيًا لا يرى ذلك، ولكنه فعل لفضل ابن القاسم.

***

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 3، ص 251 (SanadKitab #31215, hlm. urut 703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.