Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 50

  1. الجزء الأول
  2. فضل المدينة
  3. باب بيان الحجة بإجماع أهل المدينة فيما هو، وتحقيق مذهب مالك ﵀ في ذلك

النبي * ﷺ [¬١] أو والعمل [¬٢] في عصره وإنما ينقل [¬٣] أهل البلاد غيرها عن جماعتهم حين [¬٤] يرجعون إلى الواحد أو الاثنين [¬٥] من الصحابة، فرجعت المسألة إلى خبر الآحاد.

وبالحَرِيّ أن تُفرض المسألة في عمل أهل مكة في الأذان، ونقلهم المتواتر [¬٦] عن الأذان بين يَدَي] [¬٧] النبي ﵇ بها [¬٨]، لكن يعارض هذا آخرُ الفعلين من رسول الله ﷺ، والذي مات عليه بالمدينة.

ولِهذا [¬٩] قال مالك لمن ناظره في المسألة: ما أدري ما أذان [¬١٠] يوم ولا ليلة، هذا مسجد رسول الله ﷺ يؤذّن فيه من عهده، ولم يُحفَظ عن أحدٍ إنكارَّ على مؤذن فيه.

النوع الثاني [¬١١]:

إجماعهم على عمل من طريق الاجتهاد والاستدلال.

فهذا النوع [¬١٢] اختلف فيه أصحابنا؛ فذَهب مُعظَمُهم إلى أنه ليس بحُجّة، ولا فيه ترجيح، وهو قول كُبراء البغداديين [¬١٣]، منهم ابن بُكَير، وأبو يعقوب الرّازي، وأبو الحسن ابن المتاب، وأبو العباس الطيالسي، وأَبو الفرج القاضي، وأبو بكر الأبهري، وأبو التمام: وأبو الحسن بن القصار [¬١٤]؛ قالوا: لأنَّهم بعض الأُمة، والحجة إنما هي بمجموعها، وهو قول المخالفين أجْمع.

وإلى هذا ذهب القاضي أبو بكر بن الطّيب وغيرُه، وأَنكَر هؤلاء

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 50 (SanadKitab #31215, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.