Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 62

  1. الجزء الرابع
  2. الطبقة الأولى
  3. ومن أهل أفريقية وأقصى المغرب
  4. أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي
  5. كر أخباره مع الملوك وثبوته في الحق

فيقال: أنه أخرجه وضربه في جمعة بالسياط مائة سوط. (وقيل أكثر من ذلك) (¬٨٥) حتى أسال دمه على كعبه، فمر في طريقه على صباغ، نصب عليه قصرية مصارة (¬٨٦)، وقال: اقتلوا الزنديق، ورد إلى السجن فمات فيه.

وقيل: كان سبب ضربه، أنه شهد عليه بقبض وديعة، فأنكرها، فضربه ثمانية عشر سوطا، مجردا، في السماط. يضربه سبعة بعد سبعة، وهو متماد.

وقيل: إنها وجدت بخطه، فأنكره، وشهد على خطه، فحبسه أياما، وضربه عشرة أسواط، وكان يخرجه في كل جمعة، فيضربه عشرة كل جمعة إلى أن مرض.

وقيل: بل فعل ذلك به لما كان عليه من البدعة.

وكانت أسماء، بنت أسد بن الفرات، زوج ابن أبي الجواد، قالت السحنون: أنا أهبه هذا المال يقضيه عن نفسه.

فلم يقبل ذلك سحنون، وقال لها: حتى يقول: أؤدى ما لزمني.

وقيل: فعل ذلك به لأن مالكا لا يلزم قبول الهبة، ولو قالت: "أنا أقضى عنه ما طلب منه" لما رد ذلك سحنون، والله أعلم.

وقيل: بل قالت له: أفدى به زوجى. فقال لها: إن أقر أن ذلك هو المال أو بدل منه، أطلقته. فامتنع، وأبى سحنون من قبول المال إلا بإقراره.

* ذكر أخباره مع الملوك وثبوته في الحق

قال أبو العرب: كان لا يهب سلطانا في حق يقيمه عليه، ولما أكثر من رد الظلامات من رجال ابن الأغلب، وأبى أن يقبل منهم الوكلاء على الخصومة إلا بأنفسهم، وجه إليه الأمير - وقد شكوه إليه بأنه يغلظ

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 62 (SanadKitab #31215, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.