Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 4, halaman 63

  1. الجزء الرابع
  2. الطبقة الأولى
  3. ومن أهل أفريقية وأقصى المغرب
  4. أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي
  5. كر أخباره مع الملوك وثبوته في الحق

غلظة عليهم - فأرسل إليه ابن الأغلب وقال: إنهم فيهم، وقد شكوك، ورأيت معافاتك من شرهم، فلا تنظر في أمرهم.

فقال سحنون للرسول: ليس هذا الذي بيني وبينه، قل له: خذلتني، خذلك الله!

فلما أنهى الرسول الرسالة إلى الأمير، قال له: ما نعمل به؟ إنما أراد الله.

***

قال ابن أبي سليمان وغيره: إن المحتسبين لم يكونوا يعرفون بأفريقية، حتى كان سحنون جالسا على باب داره، إذ مر به حاتم الجزري، ومعه سبى من سبى تونس، فقال سحنون لأصحابه: قوموا فأتوا بهم.

فذهبوا حتى خلصوهم من حاتم، وأتوا بهم، وهرب حاتم على برذونه، وخرق ثيابه، ودخل على الأمير فشكا أمره، فأرسل الأمير إلى سحنون: أن اردد إلى حاتم السبى.

فقال سحنون: إنهم أحرار، ولا سبى عليهم، وقد أطلقتهم.

فرد الأمير إلى سحنون: لابد من ردهم.

فأبي سحنون، وقال للرسول: قل للأمير: جعل الله حاتما شفيعك يوم القيامة. وأقسم عليه ليبلغن ذلك إلى الأمير.

ثم قال سحنون: هذا الأسود - يعنى حاتما - يمضى هكذا! وأمر بسجنه. فطرحت عمامته في عنقه، وحمل إلى الحبس، فلحقه معتب، فقال: يا حاتم، لا تلق الشر بين الأمير والقاضى. وأعطاه معتب من عنده سبعة دنانير، فخلى حاتم عن السبى، وأخبر معتب سحنون بذلك، فأمر بإطلاق حاتم من السجن.

وحكى ابن اللباد: أن رجلين اختصما إلى سحنون، حلف أحدهما بالطلاق على صاحبه، ليستوفين حقه في حائط بينهما، فأمر سحنون بصفع قفاه، ثم قال له: تحلف بالطلاق؟ فأرسل إلى رجل يقال له عبد الله البنا،

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 4، ص 63 (SanadKitab #31215, hlm. urut 916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.