Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Masajid fisy Syari'ah al-Islamiyyah · Pengarang: إبراهيم الخضيري

Baca halaman 35

  1. عمارة المساجد
  2. الفصل الأول عمارة المساجد بالبناء
  3. المبحث الثاني بناء المسجد على القبر أو إليه
  4. المسألة الثالثة حكم المسجد المبني على القبر أو إدخال القبر فيه

وكلام هؤلاء العلماء متحد المعنى، مختلف اللفظ، وإنما أوردته مثالاً لغيرهم من العلماء - رحمهم الله تعالى -. وقال العلامة ابن باز - حفظه الله - في قول ابن حجر ﵀: " وقد يقول بالمنع - أي من الصلاة في المقبرة - مطلقا من يرى سد الذريعة، وهو متجه قوي ". قال - حفظه الله -: " وهذا هو الحق لعموم الأحاديث الواردة بالنهي عن اتخاذ القبور مساجد، ولعن من فعل ذلك؛ ولأن بناء المساجد على القبور من أعظم وسائل الشرك بالمقبور فيها " (١) .

وأما القول بأن العلة هي النجاسة فليس بصحيح، فقد ثبت أن النبي ﷺ صلى على قبر - صلاة جنازة - وهي صلاة يشترط لها الطهارة (٢) . بل ذهب الإمام مالك إلى صحة الصلاة في المقبرة، وتبعه جماعة من العلماء (٣) . وسيأتي تفصيل هذا - إن شاء الله - في الفصل الثالث من هذا الباب.

[المسألة الثالثة حكم المسجد المبني على القبر أو إدخال القبر فيه]

المسألة الثالثة: حكم المسجد المبني على القبر أو إدخال القبر فيه: تقدم أنه يحرم اتخاذ القبور مساجد؛ وحينئذ فإدخال القبر بالمسجد حرام.

وإذا اجتمع القبر والمسجد فلهما حالتان: -

Rujukan halaman ini: أحكام المساجد في الشريعة الإسلامية، ص 35 (SanadKitab #31248, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.