وَيَجتَنِبُونَ النَّارَ (¬١) خَوفًا (¬٢) مِنَ [الرَّدَى] (¬٣) ... وَلَا يَحسِبُونَ العَارَ ضَربَةَ لَازِم
أَتَرضَى صَنَادِيدُ [الأَعَارِيبِ] (¬٤) بِالأَذَى ... وَتُغْضِي [عَلَى ذُلٍّ] (¬٥) كُمَاةُ الأَعَاجِم
فَلَيتَهُمُ إذْ لم يَذُوْدُوْا حَمِيَّةً ... عَنِ الدِّين، [ضَنُّوا] (¬٦) غَيرَةً بِالمَحَارِم
وَإِنْ زَهِدُوا فِي الأَجرِ إِذْ حَمِيَ الوَغَى ... [فَهَلَّا] (¬٧) أَتَوهُ رَغبَةً في [المَغَانِمِ] (¬٨)؟!
وما زال بَيتُ المَقدِسِ مع الكُفَّار إلى سنةِ ثلاثٍ وثمانِينَ وخمسِ مِئةٍ، فقَصَدَهُ صلاحُ الدِّينِ النَّائِبُ هناك عن أميرِ المُؤمِنِين النَّاصِرِ لِدِينِ اللهِ بعد أنْ مَلَكَ ما حَولَهُ، فوَصَلَ الخَبَرُ إلينا في سابعٍ وعِشرِينَ من رَجبٍ سنةَ ثلاثٍ وثمانِينَ وخمسِ مِئةٍ أنَّ يُوسُفَ بنَ أيُّوبَ المُلقَّبَ بصلاحِ الدِّين فَتَحَ بيتَ المَقدِسِ، وخَطَبَ فيه بنفسِهِ، وصلَّى فيه. ﵀، ورَضِيَ عَنهُ.
* * *