٣٣ - وإن ليهود بني ثغلبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.
٣٤ - وإن جفنة بطن من ثعلبه كأنفسهم.
٣٥ - وإن لبني الشطبية مثل ما ليهود بني عوف.
٣٦ - وإن البر دون الإثم.
٣٧ - وإن موالي ثعلبة كأنفسهم.
٣٨ - وإن بطانة يهود كأنفسهم.
٣٩ - وإنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد ﷺ.
٤٠ - وإنه لا ينحجز على ثار جرح (١) .
٤١ - وإنه من فتك فبنفسه فتك، وأهل بيته، إلا من ظلم.
٤٢ - وإن الله على أبر هذا (٢) .
٤٣ - وإن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم.
٤٤ - وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.