٤٥ - وإن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم.
٤٦ - وإنه لا يأثم امرؤ بحليفه، وإن النصر للمظلوم.
٤ - وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.
٤٨ - وإن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.
٤٩ - وإنه لاتجار حزمة إلا بإذن أهلها (١) .
٥٠ - وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده، فإن مرده إلى الله ﷿، وإلى محمد رسول الله ﷺ.
٥١ - وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره.
٥٢ - وإنه لا تجار (٢) قريش ولا من نصرها.
٥٣ - وإن بينهم النصر على من دهم يثرب وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه، فإنهم يصالحونه ويلبسونه.
٥٤ - وإنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإن لهم على المؤمنين - إلا من حارب في الدين - على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم.
٥٥ - وإن يهود الأوس، مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة.
٥٦ - وإن البر دون الإثم، لا يكسب كاسب إلا على نفسه.
٥٧ - وإن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره.