Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 161

  1. المقلوب

[مدرج المتن]

وَأَمَّا (¬١) مُدْرَجُ المَتْنِ: فَهُوَ أَنْ يَقَعَ فِي المَتْنِ كَلَامٌ لَيْسَ مِنْهُ، فَتَارَةً يَكُونُ فِي أَوَّلِهِ، وَتَارَةً (¬٢) فِي أَثْنَائِهِ، وَتَارَةً فِي آخِرِهِ - وَهُوَ الأَكْثَرُ -؛ لِأَنَّهُ يَقَعُ بِعَطْفِ (¬٣) جُمْلَةٍ عَلَى جُمْلَةٍ، (أَوْ بِدَمْجِ (¬٤) مَوْقُوفٍ) مِنْ كَلَامِ الصَّحَابَةِ أَوْ مَنْ بَعْدَهُمْ (بِمَرْفُوعٍ) مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ، (فَـ) هَذَا هُوَ (مُدْرَجُ المَتْنِ).

[كيف يُعرَف الإدراج؟]

وَيُدْرَكُ الإِدْرَاجُ بِوُرُودِ رِوَايَةٍ (¬٥) مُفَصِّلَةٍ (¬٦) لِلْقَدْرِ المُدْرَجِ مِمَّا (¬٧) أُدْرِجَ (¬٨) فِيهِ، أَوْ بِالتَّنْصِيصِ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الرَّاوِي، أَوْ مِنْ بَعْضِ الأَئِمَّةِ المُطَّلِعِينَ، أَوْ بِاسْتِحَالَةِ كَوْنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ.

وَقَدْ صَنَّفَ الخَطِيبُ فِي المُدْرَجِ كِتَاباً (¬٩)، وَلَخَّصْتُهُ وَزِدْتُ عَلَيْهِ قَدْرَ مَا ذَكَرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ (¬١٠)، وَلِلَّهِ الحَمْدُ.

[المقلوب]

(أَوْ) إِنْ كَانَتِ المُخَالَفَةُ (بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرٍ) (¬١١) أَيْ: (¬١٢) فِي

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 161 (SanadKitab #316, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.