[المزيد في متَّصل الأسانيد]
(أَوْ) إِنْ كَانَتِ المُخَالَفَةُ (بِزِيَادَةِ رَاوٍ (¬١) فِي (¬٢) أَثْنَاءِ الإِسْنَادِ، وَمَنْ لَمْ يَزِدْهَا أَتْقَنُ مِمَّنْ زَادَهَا (¬٣)، (فَـ) هَذَا هُوَ: (المَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ (¬٤).
وَشَرْطُهُ: أَنْ يَقَعَ التَّصْرِيحُ بِالسَّمَاعِ فِي مَوْضِعِ الزِّيَادَةِ، وَإِلَّا فَمَتَى كَانَ مُعَنْعَناً (¬٥) - مَثَلاً (¬٦) -؛ تَرَجَّحَتِ الزِّيَادَةُ.
[المضطرب]
(أَوْ) إِنْ (¬٧) كَانَتِ المُخَالَفَةُ (بِإِبْدَالِهِ) أَيِ: الرَّاوِي، (وَلَا مُرَجِّحَ) لِإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى (¬٨)، (فَـ) هَذَا هُوَ: (المُضْطَرِبُ)، وَهُوَ (¬٩) يَقَعُ فِي الإِسْنَادِ غَالِباً، وَقَدْ (¬١٠) يَقَعُ فِي المَتْنِ، لَكِنْ قَلَّ أَنْ يَحْكُمَ المُحَدِّثُ عَلَى الحَدِيثِ بِالِاضْطِرَابِ (¬١١) بِالنِّسْبَةِ إِلَى الِاخْتِلَافِ (¬١٢) فِي المَتْنِ دُونَ الإِسْنَادِ.