Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 163

  1. المضطرب

[المزيد في متَّصل الأسانيد]

(أَوْ) إِنْ كَانَتِ المُخَالَفَةُ (بِزِيَادَةِ رَاوٍ (¬١) فِي (¬٢) أَثْنَاءِ الإِسْنَادِ، وَمَنْ لَمْ يَزِدْهَا أَتْقَنُ مِمَّنْ زَادَهَا (¬٣)، (فَـ) هَذَا هُوَ: (المَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ (¬٤).

وَشَرْطُهُ: أَنْ يَقَعَ التَّصْرِيحُ بِالسَّمَاعِ فِي مَوْضِعِ الزِّيَادَةِ، وَإِلَّا فَمَتَى كَانَ مُعَنْعَناً (¬٥) - مَثَلاً (¬٦) -؛ تَرَجَّحَتِ الزِّيَادَةُ.

[المضطرب]

(أَوْ) إِنْ (¬٧) كَانَتِ المُخَالَفَةُ (بِإِبْدَالِهِ) أَيِ: الرَّاوِي، (وَلَا مُرَجِّحَ) لِإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى (¬٨)، (فَـ) هَذَا هُوَ: (المُضْطَرِبُ)، وَهُوَ (¬٩) يَقَعُ فِي الإِسْنَادِ غَالِباً، وَقَدْ (¬١٠) يَقَعُ فِي المَتْنِ، لَكِنْ قَلَّ أَنْ يَحْكُمَ المُحَدِّثُ عَلَى الحَدِيثِ بِالِاضْطِرَابِ (¬١١) بِالنِّسْبَةِ إِلَى الِاخْتِلَافِ (¬١٢) فِي المَتْنِ دُونَ الإِسْنَادِ.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 163 (SanadKitab #316, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.