وَأَجْمَعُ (¬١) مِنْهُ كِتَابُ أَبِي عُبَيْدٍ الهَرَوِيِّ (¬٢)، وَقَدِ اعْتَنَى بِهِ الحَافِظُ أَبُو (¬٣) مُوسَى المَدِينِيُّ (¬٤) فَنَقَّبَ عَلَيْهِ (¬٥) وَاسْتَدْرَكَ (¬٦).
وَلِلزَّمَخْشَرِيِّ (¬٧) كِتَابٌ (¬٨) اسْمُهُ: «الفَائِقُ»؛ حَسَنُ التَّرْتِيبِ (¬٩).
ثُمَّ (¬١٠) جَمَعَ الجَمِيعَ ابْنُ الأَثِيرِ (¬١١) فِي «النِّهَايَةِ» (¬١٢)، وَكِتَابُهُ أَسْهَلُ الكُتُبِ تَنَاوُلاً، مَعَ إِعْوَازٍ (¬١٣) قَلِيلٍ فِيهِ.
[مُشكِل الحديث]
وَإِنْ كَانَ اللَّفْظُ مُسْتَعْمَلاً بِكَثْرَةٍ، لَكِنْ فِي مَدْلُولِهِ دِقَّةٌ؛ احْتِيجَ